إتفاقية سيدوا والمرآة فى ميزان الحضارة الغربية وفى ميزان الشريعة الإسلامية
الحـرب على الاســلام إتفاقية سيدوا والمرآة فى ميزان الحضارة الغربية وفى ميزان الشريعة الإسلامية موقف الشريعة الإسلامية من اتفاقية سيداو، قضية المرأة هي قضية كل مجتمع تقريبًا سواء قديمًا أو حديثًا موقف الشريعة الإسلامية من اتفاقية سيداو . قضية المرأة في المجتمع كان من واجب المفكرين أن ينشغلوا بهذه القضية بشكلٍ دائم في جميع المجتمعات، واعتبارها بأنها قضية المجتمع أكثر مما يعتبرها بأنها قضية جنس متمم أو مبهج. وضع المرأة في الأمم السابقة حتى مجيء الإسلام قبل الرسالة الاسلامية لم تحصل المرأة على رعاية إنسانية معقولة، ولا على حقوق قانونية عادلة، ولا مكانة اجتماعية مهمة. ولم تكن قادرة على أداء رسالتها في الحياة، فاعتبرت المرأة من سقط المتاع عند اليونانيين، وحُرمت من حياتها بعد وفاة زوجها عند الهنود. حيث كان يتم حرقها حية في موقد مع زوجها عقب وفاته، وفي بداية الحضارة الرومانية، لم يكن وضعها بحالٍ أفضل كثيرًا. ولأن أهل الكتاب من اليهود والنصارى قاموا بتحريف الكلم عن مواضعه، اعتقدوا أن المرأة هي أصل الخطيئة في العالم. مما أدى إلى حرمانها من حريتها، فعاشت مُحَقَّرَة ومذلول ومُهَانَ...